الشيخ المحمودي

22

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

27 - وقال عليه السّلام في حوار بينه وبين عثمان في أمر أبي ذرّ - كما رواه الحافظ عبد الرزّاق في الحديث : ( 20725 ) من المصنّف : ج 11 ، ص 349 ، قال : [ أخبرنا ] معمر ، عن أبي إسحاق ، قال : جاء أبو ذرّ إلى عثمان فعاب عليه شيئا ثمّ قام [ فخرج ] فجاء عليّ معتمدا على عصا حتّى وقف على عثمان ، فقال له عثمان : ما تأمرنا في هذا الكذّاب على اللّه وعلى رسوله ؟ ! فقال عليّ - : أنزله منزلة مؤمن آل فرعون ( إِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ، وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ) [ 28 / غافر ] فقال له عثمان : اسكت في فيك التراب ! ! فقال عليّ : بل في فيك التراب استأمرتنا فأمّرناك ؟ 28 - وقال عليه السّلام في براءته عن قتل عثمان - كما رواه جماعة كثيرة منهم الحافظ عبد الرزّاق في الحديث : ( 20972 ) من المصنّف : ج 11 ، ص 450 ، ط 1 ، قال : [ أخبرنا ] معمر ، عن ابن طاوس عن أبيه قال : سمعت ابن عبّاس يقول : سمعت عليّا يقول - : واللّه ما قتلت عثمان ولا أمرت بقتله ، ولكن غلبت .

--> - من مسنده : ج 1 ، ص 558 ، قال : أنبأنا شعبة ، عن أيّوب ، عن ابن سيرين ، عن عبيدة ، عن عليّ رضى اللّه عنه ، قال : اقضوا كما كنتم تقضون فإنّي أكره الخلاف حتى يكون للناس جماعة أو أموت كما مات أصحابي . ورواه عنه البخاري في باب مناقب أمير المؤمنين من صحيحه : ج 1 ، ص 245 بشرح الكرماني . ورواه عنه ابن كثير في الحديث : ( 679 ) من مسند أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب جامع المسانيد : ج 20 ، ص 145 ، ط 1 .